علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

159

البصائر والذخائر

الشّؤم في أربع : في الدار والدابّة والسيف والمرأة ؛ قالوا « 1 » : يا رسول اللّه ، وما شؤم المرأة ؟ قال : تكون غالية المهر سيّئة الخلق لا تلد ؛ قالوا : فما شؤم الدار ؟ قال : تكون ضيّقة على أهلها « 2 » لها جيران سوء ؛ قيل : فما شؤم الدابة ؟ قال : تكون حرونا عند القتال في سبيل اللّه عزّ وجلّ « 3 » ؛ قالوا : فما شؤم السيف ؟ قال : كل سيف مطبوع يسلّه صاحبه في غير سبيل اللّه عزّ وجلّ فهو شؤم عليه « 4 » . 497 - قال أبو العيناء : قلت لرقيع كان في جواري وهو يأكل قشور الموز : ويحك أيش « 5 » هذا ؟ [ هذا ] مما يؤكل ؟ فقال : هو على كل حال أطيب من الهندبا . 498 - بعثت الزرجونة مع غندر غلامها بقارورة فيها ماؤها إلى الطبيب ، فقال الطبيب لغندر : أيّ شيء طبعها ؟ قال : قحبة ، قال : ويحك عن طبيعتها سألت « 6 » ، قال : خرا يا بغيض ، قال « 7 » : رقيق غليظ أي شيء هو « 8 » ؟ قال : خرا البنت يعرف لا ينكر « 9 » . 499 - جاء مزبّد إلى بئر ليستقي منها فوجد الحبل كثير العقد فقال : ليس

--> ( 1 ) ص : قيل . ( 2 ) م : بأهلها . ( 3 ) عزّ وجلّ : من م وحدها . ( 4 ) ص : تجريده في غير سبيل اللّه . ( 5 ) ص : أي شيء . ( 6 ) ص : سألتك عن طبيعتها . ( 7 ) قال : سقطت من م . ( 8 ) أي شيء هو : زيادة من م . ( 9 ) ص : يعرف وينكر .